جنوب شرق هضبة التيبت
1952م
توكاشي ـ أوكي، جزيرة هوكايدو في اليابان
1952م
شبه جزيرة كامشاتكا في روسيا
1957م
جزر ألوشيان
1958م
جزر كوريل
1960م
جنوب تشيلي
1963م
جزر كوريل
1964م
جنوب ألسكا
1965م
جزر ألوشيان
1966م
غرب بيرو
1968م
قاع المحيط الهادئ بالقرب من اليابان
1977م
جزيرة سومباوا، في إندونيسيا
1979م
جنوب غرب الإكوادور
1989م
قاع المحيط الهادئ الجنوبي بالقرب من جزيرة
ماكووري في أستراليا
1991م
كاليفورنيا، الولايات المتحدة
1993م
غوام، جزر ماريانا
1994م
جزر كوريل
1994م
شمال غرب بوليفيا
1996م
إريان جايا في إندونيسيا
1999م
غرب تركيا
2001م
غرب الهند
المصدر: المساحة الجيولوجية الأمريكية
دراسة الزلازل
عالِمة الزلازل تقوم بفحص الذبذبات الناجمة عن زلزال، والمسجلة بواسطة آلة تسمى مرسمة الزلازل.
تسجيل وقياس وتحديد مواقع الزلازل. من أجل تحديد قوة ومواقع الزلازل، يستعمل العلماء آلة تسجيل تسمى مرسمة الزلازل (سيسموجراف) . ويزود مسجل الزلازل بلواقط حساسة تسمى مقياس الزلازل تستطيع رصد حركة الأرض الناجمة عن الموجات السيزمية الصادرة من الزلازل القريبة والبعيدة. تكون بعض مؤشرات الزلازل قادرة على رصد حركة الأرض إلى حدود واحد من مائة مليون من السنتيمتر. انظر: مرسمة الزلازل .
يقيس علماء الزلازل حركات الأرض السيزمية في ثلاثة اتجاهات: 1- من أعلى لأسفل 2- من الشمال للجنوب 3- من الشرق للغرب. ويستعمل العلماء لاقطًا حساسًا منفصلًا لتسجيل كل اتجاه من اتجاهات حركة الأرض.
يُصْدِر مسجل الزلازل خطوطًا متموجة تعكس حجم الموجات السيزمية التي تسري تحته، وتُسجَّل الموجة برسمها على ورق أو على شريط تسجيل أو بتخزينها وعرضها بالحاسبات الآلية.