وفي الأربعينيات من القرن العشرين، بدأت المواد الاصطناعية المنتجة من النّفط بصورة رئيسية في أخذ مكان السّليلوز. تكون المواد المصنعة من النفط أرخص ثمنًا، و أسهل في التّصنيع من السليلوز إلا أنّ بعض الخبراء يعتقدون أن نقصًا في النفط وارتفاعًا في أسعاره قد يؤدّيان إلى استخدام أكبر للسّليلوز.
انظر أيضًا: السلوفان؛ الليف؛ قطن البارود؛ الرايون.