رعاية الأسماك. يحتاج السمك الذهبي رعاية محدودة مقارنة ببقية الحيوانات المنزلية. ويناسبه الوعاء ذو الجدران المستقيمة أكثر من الأحواض المقوّسة، لأن الأول يوفّر سطحًا أكبر يساعد على امتصاص الهواء. يجب أن تبقى درجة حرارة الماء حوالي 18°م، وأن يكون نظيفًا وخاليًا من المواد الكيميائية السامة مثل الكلور المُستعمل في تنقية المياه المنزلية. فإذا ترك الماء المعالج بالكلور مكشوفًا لمدة 24 ساعة، فإن أثر الكلور يزول بعد هذه المدة، ومن ثمَّ يمكن وضع السمك الذهبي فيه. مع العلم بأن التغيّر الحاد في درجة حرارة الماء يضر السمك. ويجب أن يقدّم للسمك وجبة واحدة يوميًا، ويتغذى بالدود، ولبّ الخبز، وبراغيث الماء، والنباتات، ويجب أن يظل الحوض مظللًا لأن السمك لا جفون له. انظر: الأحياء المائية، حوض.
نشأة الأسماك. كانت أسلاف السمك الذهبي، ذات ألوان عادية، وكانت تعيش في الصين، واليابان. يفقد السمك الذهبي الذي يعيش في المياه الجارية، كالأنهار والبحيرات، مظهره الجذاب بسرعة، ويصبح لونه مثل لون أسلافه. وقد استولد الصينيون منذ عدة قرون سمكًا ذهبيًا لإنتاج سمك ذي لون جميل له زعانف وجسم غير عادي. وقام اليابانيون بدور فعَّال في استنباط كثير من الأنواع الجديدة التي نراها الآن.
انظر أيضًا: الشبوط.