حياة السمندر. السمندرات، كغيرها من أنواع الزواحف، من ذوات الدم البارد، بمعنى أن درجة حرارة جسمها تظل قريبة من درجة الحرارة في البيئة التي تعيش فيها. وفي أوقات البرودة تدفن نفسها في التربة؛ أو تمكث في قاع البحيرات والبرك، حيث تكون راكدة خاملة بصفة عامة. وقد تظل الأنواع التي تعيش في ينابيع الجبال وأنهارها نشطة طوال العام. وتضع أنثى السمندر كمية من البيض في وقت واحد إما في الماء أو التربة الرطبة. وعادة ما يفقس البيض الذي يلقى في الماء خلال أسابيع قليلة. أما الذي يلقي بيضه في البر، فقد يحتاج إلى بضعة أشهر ليكتمل نموه. بعد أن يتم التفقيس، تسمى صغار السمندر اليرقات وهي شبيهة بشرغوف الضفادع، غير أن لها خياشيم مغطاة بشعيرات سطحية عند جانبي الرأس. وتتحول يرقات السمندر إلى حيوان مكتمل خلال عملية تُسمَّى عملية الانسلاخ. وتتراوح فترة التحول (التشكل) هذه ما بين 45 يومًا و 5 أعوام حسب الأنواع. وخلال هذه الفترة تختفي مظاهر معينة من اليرقة. فعلى سبيل المثال، تفقد أغلب أنواع السمندر خياشيمها عندما تكون يرقة قبل أن تتحول إلى حيوان مكتمل. ويتنفس السمندر المكتمل النمو برئته ومن خلال جلده.
انظر أيضا: سمندل الطين؛ سمندل الماء.