السم على الجلد والحروق الكيميائية. انزع ملابس المريض إذا تطلب الأمر. بلل جلد المريض بالماء واغسله، وحينما تتخلص من السم، غط المريض بملابس فضفاضة ونظيفة. ولا تستعمل المراهم أو أي علاج آخر للإسعاف الأولي للحروق.
سموم النبات والحيوان. يطلق اسم تُكسين على السم الذي تنتجه كائنات مثل بعض البكتيريا. انظر: التكسين. وينتج بعض الفطر تكسينات خطيرة على الآدميين، حينما يبتلعونها مع الطعام الملوث بالفطر. فبعض أنواع الفطر لها تأثير سام حين تؤكل.
وتنتج كثير من النباتات، مثل نبات ظل الليل ونبات القوطسيوس سمومًا قد تمثل خطورة على الآدميين والمواشي. وقد تحتوي جذور وسيقان وأوراق وحبوب وثمار بعض النباتات على السُّم.
وكثير من الحيوانات لها عضات أو لسعات سامة، وتشمل النحل والزنابير والعقارب والثعابين والعناكب والأخطبوط والقواقع. وتستعمل كثير من الحيوانات سمومها للدفاع عن أنفسها أو لصيد فرائسها. ولدى بعض الأسماك، مثل السمك اللساع، أشواك سامة. أما بعض أنواع السمندر والضفادع والعلجوم (ضفدع الطين) ، فتحمل السم في جلودها.
أنواع السموم. يقسم العلماء السموم بطرق مختلفة ومتعددة. ويشمل التقسيم العام خمسة أنواع: 1- السموم الأكالة 2- السموم المهيجة 3- السموم الشاملة 4- الغازات السامة 5- الأغذية السامة.
تدمر السموم الأكالة الأنسجة عند ملامستها. ويعد حمض الهيدروكلوريك وحمض النيتريك وهيدروكسيد الصوديوم من السموم الأكالة. وقد يدمر الشخص الذي يبتلع هذا النمط من السموم الأنسجة المبطنة لفمه أو حلقه.
تسبب السموم المهيجة حدوث التهاب ـ أورام وأوجاع ـ في الأغشية المخاطية. وتغطي هذه الأغشية كثيرًا من الممرات الهوائية في الجسم، مثل الأنف. وتؤثر السموم المهيجة أيضًا في المعدة والأمعاء ومراكز الأعصاب. ويعد الزرنيخ والرصاص ومعظم السموم المعدنية من السموم المهيجة. ويسبب الزرنيخ التقيؤ، وقد يؤثر في القلب والكلى وأعضاء أخرى.