يشتغل ثلاثة أرباع السنغاليين بالزراعة. ويقوم المزارع في السنغال بإنتاج الدخن والمنيهوت والأرز والخضراوات ومحاصيل أخرى كلها للاكتفاء الذاتي. ويعتمدون على إنتاج الفول السوداني مصدرًا أساسيًا للدخل. كما أن إنتاج القطن وتربية الدواجن من المصادر المهمة لدخل المزارعين وللاستهلاك المحلي. كما تمثل صناعة الزيت ومشتقات الفول السوداني أهم الصناعات في السنغال. ومن الصناعات الأخرى صناعة الأسماك وطحن الدقيق وتكرير النفط المستورد من الجزائر والجابون. ويعتبر الفوسفات المستخرج من الصخور الجيرية أهم المعادن في السنغال.
أهم صادرات السنغال الفول السوداني والفوسفات ومنتجات الأسماك. أما الواردات فأهمها المواد الغذائية والآلات والمعدات الكهربائية. ويستورد القطر كل احتياجاته من النفط والفحم الحجري. ويتم معظم التبادل التجاري مع فرنسا التي تعد الشريك الأساسي منذ القرن التاسع عشر الميلادي. كما أن للسنغال صلات تجارية بدول أخرى في إفريقيا. وتتم ثلاثة أرباع التجارة الخارجية للسنغال من خلال ميناء داكار الذي يعد من أكبر الموانئ الإفريقية.
توجد في السنغال إحدى أهم شبكات النقل المتطورة في غربي إفريقيا. وفيها حوالي 11,000كم من الطرق وحوالي 1100كم من السكك الحديدية. كما يوجد في داكار مطار عالمي، وهناك صحيفة واحدة أساسية بجانب العديد من المجلات. ويوجد في السنغال حوالي جهاز مذياع واحد لكل 12 مواطنًا وجهاز تلفاز واحد لكل 100 مواطن.
جامعة داكار جامعة السنغال الوحيدة، وتزود طلابها بكثير من التخصصات المتنوعة إضافة إلى الدراسات الإفريقية المحلية. و (إلى اليمين) مكتبة عصرية تعد معلمًا هندسيًا بارزًا في حرم الجامعة.