فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15738 من 45140

تعتمد الزراعة الآلية على الأمطار التي تزيد غزارتها كلما اتجهنا شمالًا. أما المشروع الزراعي الآخر في المنطقة فهو مشروع خشم القربة الذي أنشئ أساسًا لإعادة توطين أهالي وادي حلفا الذين تضرروا من طمر أراضيهم بالمياه بعد بناء السد العالي في مصر. وقد أُسس مشروع خشم القربة على نمط مشروع الجزيرة. ومن أهم المحاصيل في الدورة الزراعية القطن والقمح. وبالإضافة لهذا المشروع هناك مشروع آخر لإنتاج السكر وتصنيعه يستفيد من نفس مشروعات الري التي أقيمت بعد إنشاء سد خشم القربة. وبالإضافة إلى السكان المهجَّرين من منطقة وادي حلفا تستفيد مجموعة قبائل المنطقة، مثل قبائل الشكرية والرشايدة والبجة من المشروع، وجيمعها قبائل رعوية. فقد خصصت الحكومة لكل فئة مزارع خاصة بها في مشروع خشم القربة الزراعي.

ومن المظاهر الجغرافية إلى الشمال من سهل البطانة جبال البحر الأحمر والسهل الساحلي والصحاري، ويبلغ أقصى اتساع للسهل الساحلي عند طوكر ودلتا خور البركة. وينبع خور البركة من مرتفعات إرتريا ويجري نحو الشمال مسافة 500كم ويروي الخور وروافده مساحة قدرها 35 ألف كم² ويقع الجزء الأكبر منها في إرتريا، وتحف بخور البركة تلال حصوية ورملية في السودان ترتفع نحو جبال البحر الأحمر. وتبلغ مساحة دلتا طوكر عند مصب الخور في البحر 150 ألف هكتار نصفها صالح للزراعة. ويندفع خور البركة في زمن الفيضان بقوة حاملًا معه المياه والطمي اللذين يساعدان على الزراعة في الدلتا كل عام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت