تُعقد احتفالات عشية منتصف فصل الصيف، في يوم الجمعة 19 و26 يونيو. يحتفل الناس بعودة الصيف إلى السويد، ويرقصون ويمرحون حول ساريات شهر مايو المزينة طوال الليل. يوم العَلَم، اليوم الوطني، ويوافق السادس من يونيو. وفيه يقوم الملك بتقديم العَلَم الوطني للمنظمات والجمعيات السويدية في احتفال خاص.
الرعاية الاجتماعية. يدفع السويديون ضرائب عالية، إلا أن الحكومة تقدم العديد من إعانات الرعاية الاجتماعية حيث تنال كل أسرة علاوة لكل ولد تحت سن السادسة عشرة، وعلاوة لكل ولد في المدرسة الثانوية أو الجامعة. وتساعد الحكومة المتزوجين الجدد، وتقدم لهم القروض لتأسيس المنازل. وفي بعض أحوال المعاناة تقوم الحكومة بدفع ربع قيمة الإيجار للأسر. كما تضمن لكل موظف إجازة سنوية لأربعة أسابيع مدفوعة الأجر، وبعض الآباء ذوي الدخول المنخفضة يتلقون علاوات لقضاء العطلات مع أولادهم.
السويديون الذين يفقدون وظائفهم ينالون إعانات بطالة، وهي تمثل جزءًا كبيرًا من مرتباتهم التي كانوا يتقاضونها سابقًا. كما ينال الناس خدمات طبية مجانية. وبعد التقاعد ينال أغلب السويديين معاشات سنوية تبلغ نحو 60% من متوسط معدل دخلهم الذي دُفِع لهم لأعلى خمسة عشر عاما أثناء خدمتهم، وتُقدم الحكومة معاشات للأرامل والأيتام وللأطفال الذين فقدوا أحد والديهم.
الفنون
الأدب. يمكن متابعة جذور الأدب السويدي بالرجوع إلى القرون الوسطى، إلا أن أول مؤلف سويدي نال اعترافا عالميا لم يظهر إلا في القرن التاسع عشر. حيث صار أوجست ستريندبيرج أكبر الكتاب أثرًا في تاريخ الأدب السويدي برواياته ومسرحياته المكتوبة في نهاية القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين. فقد ساعدت روايات ستريندبيرج بسبب طبيعتها السريالية وأفكارها الرئيسية الشجاعة على تطوير الفن المسرحي الحديث بصورة خاصة.