وتعتبر المادة الصلبة المتبقية بعد استخلاص الزيت غذاءً جيدًا للماشية لاحتوائه على نسبة من البروتين. ويمكن استعمال بروتين الفول السوداني أيضًا في تصنيع نوع من ألياف الغزل والنسيج تسمى أردل.
وحتى قشور الفول لها أيضًا استعمالات حيث يقوم المصنعون بطحن قشرة الفول وتحويلها إلى مسحوق يستعمل في صناعة البلاستيك وبديلًا للفلين وألواح الجدران ومادة كاشطة.
في المزارع. تستعمل أوراق الفول علفًا جافًا جيدًا. ولكن معظم المزارعين يعيدون بقايا النباتات المحصودة إلى التربة لزيادة درجة خصوبة الأرض.
زراعة الفول السوداني
قرون الفول السوداني تحت الأرض 1- تتفتح الأزهار في الصباح 2- تذبل الأزهار وأخيرًا تتساقط 3- تبدأ قواعد الأزهار الملقحة في النمو مكونة فروعًا وتدية 4- تشق الفروع الوتدية طريقها إلى داخل التربة، وينتفخ طرف الفرع الوتدي لتكوين قرن الفول السوداني.
الفول السوداني يزرع بوصفه محصولًا حوليًا. وينمو لارتفاع يصل إلى حوالي 75 سم وينتشر في حيز عرضه 90 - 120سم. وتتفاوت طبيعة نمو نبات الفول من نباتات عشبية صغيرة قائمة إلى نباتات مدَّادة ذات سوق جارية. وتنمو النباتات العشبية عموديًا بينما تنتشر النباتات المدادة على سطح الأرض أو على مقربة منه أثناء نموها. يصنف المنتجون الفول السوداني إلى أربعة أصناف للتسويق: 1- الفرجيني كبير الحبة 2- الفرجيني صغير الحبة 3- الأسباني 4- الفالنسي. ويشمل النوعان الفرجيني كبير الحبة وصغير الحبة نوعي النباتات: العشبية القائمة، والمدادة. بينما يمثل النوعان الأسباني والفالنسي النباتات العشبية القائمة فقط.