فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 20339 من 45140

كانت أمراض التغذية، مثل البِري بِري والبلاغرا والكُساح والإسقربوط معروفةً لقرون، ولكن فكرة احتمال حدوثها من نقص في الغذاء تعتبر حديثة نسبيًا. كان الطبيب الأسكتلندي جيمس ليند، من الأوائل الذين دَرَسوا تأثير الغذاء على صحة الإنسان. ففي بداية العقد الخامس من القرن الثامن عشر الميلادي، استعمل لند الليمون والبرتقال لعلاج الإسقربوط عند بَحَّارة نادرًا ماكانوا يأكلون فواكه طازجة في رحلات طويلة. وفي عام 1882م، حقق العالم الياباني كَانْهِيِرُو تَاكَاكي علاج أفراد طاقم البحرية من مرض البري بري، وذلك بإضافة اللحم والخضراوات إلى غذائهم المتكون من الأرز.

ودرس العالم هولندي كريستيان إيجيكمان مرض البري بري عند سكان جزر الهند الشرقية الهولندية (الآن إندونيسيا) . وفي عام 1900م تقريبًا، بيَّن أن الأفراد الذين يتناولون الأرز المصقول (الأرز المنزوع منه غلاف الحبة الخارجي وطبقات النخالة) أصيبوا بالمرض، في حين أن الذين أكلوا أرزًا غير مصقول لم يصابوا به. واستنتج إيجكمان أن الأغلفة الخارجية وطبقات النخالة للأرز تحتوي على عامل مضاد لمرض البِري بِري، وهو عامل ضروري للصحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت