فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 20440 من 45140

في عام 1854م شارك فوجان من الفيلق في حروب القرم ضد روسيا وراح فيها حوالي 450 جنديًا من جنود الفيلق. وفي عام 1859م، قاتل فوْجان آخران ضد الأستراليين في إيطاليا، وذلك في محاولة لإحياء الإمبراطورية الفرنسية. ومات في تلك الحملة حوالي 150 من عناصر الفيلق. تهوّر نابليون الثالث في زج الفيلق الأجنبي في قضية ميئوس منها، فأرسله إلى المكسيك عام 1863م لدعم محاولة ماكسيميليان، للسيطرة على الحكم في البلاد. وفي تلك الحملة، التي استمرت حتى عام 1867م، فقد الفيلق حوالي 470 من رجاله.

قاتلت مجموعة من عناصر الفيلق بضراوة في معركة الكاميرون في المكسيك في 30 أبريل عام 1863م. وقد اعتبر ذلك التاريخ يومًا مقدّسًا، تحتفل به كل عام جميع القوات الخاصة (الفيالق) في العالم. حيث إنهم يعيدون ذكرى قصة الرجال الذين صمدوا في وجه هجوم ألفين من جنود العدو، ورفضوا الاستسلام. فمن بين آخر ستة من عناصر الفيلق، شنوا هجومًا أخيرًا بالحراب لم يَنْجُ منهم سوى ثلاثة، كما فقد الضابط الذي كان يقود المجموعة يده الخشبية. وتوجد هذه اليد الآن في قاعة الفيلق للشرف في أوباني بفرنسا.

عندما غزت ألمانيا فرنسا عام 1870م، أرسل الفيلق الأجنبي نجدة إلى البلد الأم. وقد كان استيلاؤهم على مدينة أورليان النقطة المضيئة الوحيدة في سجل المقاومة الفرنسية. ذهبت أربع كتائب من الفيلق إلى منطقة الهند الصينية، (وهي منطقة تتألف من كمبوديا ولاوس وفيتنام) ، لحماية البلد من الانتفاضات المحلية في عام 1885م. وبعد إنجاز المهمة تم تنظيم الوحدات ضمن الفوج الخامس وتركزَّت في الهند الصينية بشكل دائم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت