فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 20955 من 45140

ويضر القصور المرتبط بالتوجيه بإحساس الطفل في الاتجاه والمسافة والفراغ. وقد يفتقد الأطفال الذين يعانون هذه المشكلة إلى إدراك أين هم، ويشعرون بالضياع حتى في البيئة المألوفة؛ فهم لا يستطيعون تمييز اليسار من اليمين، أو الأعلى من الأسفل، ويصبحون ضعفاء في القراءة؛ لأنهم لا يستطيعون أن يتذكروا القراءة من اليسار لليمين أو من اليمين إلى اليسار. وقد لا يعرفون الفرق بين الحروف المتشابهة مثل (ب) و (ت) .

وتساهم أنواع أخرى من حالات القصور التعليميّ في إعاقة التحكم الفعّال في العضلات، وقد تسبب فقدان البراعة والتوازن. ولعل بعض هذه الإعاقات تحول دون القيام بحركات محدودة لازمة لبعض الأنشطة المحددة؛ فعسر النطق هو عدم القدرة على تحريك الشفتين واللسان والأعضاء الأخرى المتصلة بعملية النطق. وعسر الكتابة مثلًا يمثل العجز عن تحكّم الدماغ في عضلات الأصابع الصغيرة المستعملة في الكتابة.

أما أنواع القصور التعليمي التي تعوق تطور المهارات اللغوية فتسمى الإعاقات اللغوية النفسية، وإحدى هذه الحالات، وتدعى عسر الكلام، تُعَطِّل القدرة على نطق وفهم الكلام. أما عسر القراءة، فيضر بقدرة الطفل على فهم الكلمات المطبوعة أو المكتوبة. والمشاكل التعليمية التي تعوق تقدم الطفل في مقررات دراسية مخصوصة مثل الحساب أو الهجاء هي إعاقات تعليمية محددة.

أما الاعتلالات المسمّاة الإعاقات التعليمية غير الشفوية، فإنها تعوق قدرة الطفل على فهم ملامح الوجه وإيماءات الأشخاص الآخرين؛ حيث تضع هذه الإعاقات صعوبات أمام الطفل في الانسجام مع الآخرين، أو قد تدفع الطفل إلى التصرف غير السوي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت