فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21094 من 45140

وإذا كان هناك شك في أسلوب التشخيص العادي فإن الأطباء قد يفضلون القثطرة القلبية، ثم يعقبها تخطيط الأوعية التاجية. وهنا يدخلون أنبوبًا مرنًا طويلًا يسمى القثطار عن طريق وعاء دموي كبير عادة ما يكون شريانًا في منطقة التقاء الفخذ مع الجذع، ويدفعون القثطار إلى حيث يبدأ الشريان التاجي ويحقنون صبغة. بهذه الطريقة يمكن رؤية الشرايين من الداخل ـ ويمكن تسجيلها على فيلم أشعة سينية وتسمى الصورة الوعائية. وهذا الاختبار يُظهر حالة الشرايين التاجية بوضوح. وقد توضح الصورة الوعائية للشريان التاجي وجود إصابة طفيفة أو ربما الموت في بعض الأحيان. ولهذا يجريها الأطباء فقط في الحالات التشخيصة المعقدة. انظر: تخطيط الأوعية الدموية.

أثناء جراحة المجازة يفتح الأطباء صدر المريض ليكشفوا القلب (إلى اليسار) ثم يوقفون القلب عن العمل ويوصلون أجزاء الأوعية الجديدة للشريان التاجي المسدود. ويعمل جهاز القلب ـ الرئة على ضخ وأكسدة الدم أثناء العملية الجراحية.

العلاج. لا يستطيع الأطباء علاج مرض الشريان التاجي. وفي بعض الحالات ينصحون المرضى بتغيير أسلوب حياتهم للحد من تطور المرض. ويمكن علاج المرضى بالأدوية أو الجراحة حتى تساعدهم ليعيشوا حياة طبيعية. ويشخص الأطباء كل مريض بالشريان التاجي على حدة ليحددوا نوع العلاج الذي يعطي فائدة أكبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت