منذ أزمنة غابرة، استخدمت الدراما الصينية الأقنعة للمساعدة في وصف أو تصوير الشخصيات، ويؤدي لون القناع درورًا مهمًا في المسرحية. على سبيل المثال، اللون الأحمر يمثل الشخص الوفي المخلص واللون الأبيض للوحش القاسي. هناك نوع من الحفلات المسرحية يطلق عليه المسرحية المُقنَّعة. وقد نشأت من استخدام الأقنعة التنكرية في المهرجانات المسرحية الموسيقية خلال عصر النهضة الأوروبية انظر: المسرحية المقنعة. استخدم اليابانيون في مسرحيتهم التي أطلقوا عليها اسم نو العديد من الأقنعة، كل قناع منها يمثل انفعالًا أو عاطفة مختلفة.
أقنعة الدفن مهمة بالنسبة لمجتمعات كثيرة. قناع الملك المصري القديم توت عنخ أمون الذهبي، قد صنع طبقًا لتقاطيع وجهه، وقد صُبَّ بعد وفاته. يغطي الأليوتيون من سكان ألاسكا وجوه موتاهم بقناع خشبي.
أقنعة الدفن وأقنعة الموت. أدى هذا النوع من الأقنعة دورًا مهمًا في كثير من المجتمعات. وضع قدماء المصريين القناع فوق وجه كل مومياء ¸جثة محنطة· أو جعلوا القناع جزءًا من صندوق المومياء. ويُفترض أن يُعَيِّن هذا القناع هَوِيَّة أو شخصية الميت بحيث تتمكن الروح التائهة من الحصول على جسدها عندما يحين بعثه مرة أخرى.
وما زال الناس يستخدمون الأقنعة في الاحتفالات المرتبطة بالموت في مراسم الحداد السنوية التي تقام في نيو أيرلاند (جزيرة قريبة من أستراليا) . يقوم الراقصون بلبس أقنعة تُمثل أشخاصًا ميتين بعينهم. وتفترض عودة أرواح الميتين أثناء الاحتفال.
يضع الأليوتيون (الذين يعيشون في الجُزر الأليُوتية في ولاية أَلاسْكا الأمريكية) الأقنعة على النَّاس بعد مَوتهم. إذ يعتقدون أن القناع يحمي الميِّت من الومضات الخطيرة للأرواح. كما تَتَّبع بعض القبائل الهندية بجبال الأنديز بأمريكا الجنوبية هذه العادة أيضًا.