تملك الولايات المتحدة وروسيا أكبر قوة جوية في العالم. تحوي القوات الجوية للدولتين آلاف الطائرات. ولديهما صواريخ بعيدة المدى ذات رؤوس نووية، يمكن إطلاقها من الأرض أو الجو. أما الصواريخ التي تطلقها الغواصات فتتبع البحرية. تطلق القوات الجوية الروسية والأمريكية أقمارًا صناعية لتصوير الأنشطة العسكرية للدول الأخرى، وهي قادرة على اكتشاف الهجمات الصاروخية المفاجئة. ومن الدول الأخرى التي تملك قوة جوية ضاربة الصين وفرنسا والمملكة المتحدة وإسرائيل.
كانت الأمم ـ قبل تطوير الطائرات في مطلع القرن العشرين ـ تعتمد في قوتها العسكرية على جيوشها البرية والبحرية. وكانت عمليات هذه القوات محدودة، بما يحويه البر والبحر من موانع. ومازالت الجيوش البرية والبحرية مهمة للغاية، لكن القوة الضاربة الرئيسية لمعظم الأمم القوية تتكون من الطائرات والصواريخ القادرة على حمل أَسلحة نووية.
مَهامُّ القوات الجوية
تتنوع مهام القوات الجوية في دولة ما حسب الحاجات الأمنية لهذه الدولة. وتقوم وحدة القوات الجوية في الجيش أو البحرية بدعم عمليات الفرع الذي تعمل فيه. فعلى سبيل المثال، تقوم القوات الجوية في البحرية بعمليات قتالية واستكشافية من على متن حاملات الطائرات، وتحصل على المعلومات المطلوبة التي تتعلق بعمليات العدو في أرضه. وتقوم القوات الجوية. بحراسة سواحل الدولة. أما القوات الجوية التي تكون فرعًا مستقلًا من القوات المسلحة لبلد ما فإن من مهامها التي تتعلق ببسط السيطرة على أجواء الدولة: 1- مهام قتالية 2- مهام دفاعية 3- نقل.
المهام القتالية. تقصف القوات الجوية مدن العدو ومناطقه الصناعية بالقنابل والصواريخ، فتحرم العدو من القدرة على شن الحرب وتثني إرادته عن القتال.
المهام التعبوية تقدم إسنادًا مباشرًا للقوات البرية أو البحرية. ويوضح الرسم أعلاه طائرات مقاتلة تهاجم دبابات العدو لتمنعها من الوصول إلى ميدان المعركة.