مهام النقل الجوي. يقوم النقل الجوي بمساندة العمليات القتالية بنقل القوات والعتاد الحربي على وجه السرعة. وفي النقل الجوي الاستراتيجي تنقل القوات والإمدادات لمسافات طويلة. أما النقل الجوي التعبوي فإنه يقدم إسنادًا جويًا داخل ميدان المعركة. فعلى سبيل المثال، يمكن إسقاط المظليين أو التموينات من الجو في أرض المعركة أو خلف خطوط العدو. وفي زمن السلم، تنقل القوات الجوية المؤن والأغذية إلى المناطق المنكوبة بالكوارث.
المهام الأخرى. تشمل المهام الاستكشافية أو الاستطلاعية ومهام الإنقاذ الجوي. ففي المهام الاستطلاعية تستخدم الطائرات أو الأقمار الصناعية آلات التصوير والرادارات وغيرها من النبائط لجمع المعلومات العسكرية عن الدول غير الصديقة. وتستخدم طائرات صغيرة أو طائرات مروحية في مهام الإنقاذ الجوي لتقديم المساعدة اللازمة للأفراد المحاصرين في أماكن خطيرة.
القوات الجوية في العالم
تعتبر التقنية المتقدمة والتدريب الرفيع والأجهزة المتطورة من أهم المقومات التي تزيد من فعالية القوات الجوية. فالدول التي لديها قوات جوية ضاربة تمتلك طائرات متقدمة التقنية وملاحين أكفاء تلقوا تدريبات رفيعة المستوى ولها أنظمة صيانة وإمدادات ذات كفاءة عالية. وتتصدر الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا والهند والمملكة المتحدة وألمانيا وإسرائيل دول العالم في هذا المجال. وبعد تفكك الاتحاد السوفييتي عام 1991م ضمت روسيا أغلب طائرات القوات الجوية السوفييتية إلى قواتها. ومن الدول الأخرى التي تمتلك قوات جوية متقدمة إيطاليا وكوريا الشمالية وتركيا وأوكرانيا.