ومعيار القياس لجميع وحدات الكتلة في النظامين الإمبراطوري والمتري أُسطوانة من فلز البلاتين ـ الأيريديوم كتلتها تساوي تمامًا كجم واحد. وهي محفوظة لدى المكتب الدولي للأوزان والمقاييس في فرنسا.
قياس الزمن
ساعة الظل: أرشدت المصريين القدماء إلى عدد الساعات قبل وبعد الظهيرة. وكان عليهم إدارتها عند الظهيرة يوميًا.
عندما بدأ القدماء في قياس الزمن (الوقت) ، بنوا قياسهم على: 1- التغيرات من النهار إلى الليل 2- الزمن بين اكتمال القمر والذي يليه 3- فصول السنة. وأصبحت مدد الأزمان الثلاثة الأساس للأيام، والشهور، والسنوات.
وفيما بعد طوّر الناس وحدات للزمن أقل من اليوم، فاستخدم البابليون المزوَلة لتقسيم الزمن بين شروق الشمس وغروبها إلى 12 جزءًا، والتي أطلق عليها فيما بعد مسمى الساعات. وأصبحت أجهزة الساعات في القرن الثامن عشر الميلادي من الدقة بحيث أمكن استخدامها لتحديد الزمن بوحدات أقل من الساعة، فقسمت الساعة إلى60 دقيقة، والدقيقة إلى 60 ثانية.
وتتزايد وتتناقص وحدات الزمن الأقل من الثانية أو الأطول من السنة بمقدار 10 وحدات. ويمكن تقسيم الثواني إلى عشرة أجزاء أو إلى مائة جزء. والعقْدُ حقبة زمنية تساوي 10سنوات، بينما القَرْنُ حقبة زمنية تساوي 100سنة.
أما المعيار القياسي للزمن فهو الساعة الذرية. وتقيس بعض هذه الساعات الزمن بدقة متناهية بحيث لا يزيد مقدار الخطأ (الزيادة أو النقصان) في دقتها على الثانية الواحدة خلال أكثر من 300 سنة. ويعتمد مبدأ عمل الساعة الذرية على حساب عدد الاهتزازات الناتجة عن ذرات عنصر السيزيوم. وتهتز هذه الذرات بمعدل 9,192,631,770 مرة في الثانية.
قياس الحرارة
المكشاف الحراري: أول نبيطة تبين درجة الحرارة. جرب جاليليو وأوروبيون آخرون مثل هذه النبائط في نهاية القرن السادس عشر الميلادي.