فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21485 من 45140

تطوّر قياس الحرارة في وقت متأخر كثيرًا عن القياسات الأخرى. فقد طوّر العالم الإيطالي جَاليليو في نهاية القرن السادس عشر الميلادي واحدًا من أوائل مقاييس الحرارة. ويقارن مقياسه حرارة جسم بآخر. ولهذا فإن مقياس جاليليو ليس فعالًا كمقاييس الحرارة الحالية التي تقيس الحرارة بتدرج ثابت. وأكثر مقاييس الحرارة شيوعًا مقاييس الأنابيب الزجاجية المعبأة بالزئبق أو الكحول الملونة. ومع تغير درجة الحرارة، يتحرك مستوى السائل في داخل المقياس.

ولدرجة الحرارة تدريجان يستخدمان بشكل واسع هما:1- التدريج الفهرنهايتي 2- التدريج المئوي. وقد طوِّر كلاهما في بداية القرن الثامن عشر الميلادي. ويُعد التدريج المئوي جزءًا من النظام المتري. ويُستخدم من قبل معظم شعوب العالم والعلماء في كل مكان.

ويتجمد الماء ـ في التدرج الفهرنهايتي تحت ضغط جوي عادي ـ عند 32°م ويغلي عند 212°م. ويتجمد الماء ـ في التدريج المئوي ـ عند درجة الصفر ويغلي عند 100°. وسمي التدريج المئوي قديمًا بتدريج سَنْتِيجريد ويرجع ذلك إلى وجود مائة درجة بين درجتي تجمد الماء وغليانه. وتعني كلمة سنتيجريد التقسيم إلى 100 جزء. وعلى كل فقد سمي هذا التدريج رسميا باسم التدريج المئوي عام 1948م. ولا يوجد معيار قياس ثابت لدرجة الحرارة. وتستخدم عدة درجات لمعايرة مقاييس درجات الحرارة، ومنها درجة 0,01 مئوية، وهي الدرجة التي يكون فيها الماء في حالاته الثلاث، السائلة، والغازية والصلبة في آن واحد.

قياسات أخرى

يُطلق على وحدات قياس الطول والحرارة والزمن والكتلة، القياسات الأساسية. ويمكن ضمها لاشتقاق وحدات قياس أخرى تدعى القياسات المُشْتَقّة. فمثلًا، تقاس المساحة بضرب وحدة طول بأخرى لينتج عنها وحدة قياس مشتقة هي الوحدة المربعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت