اخترعت الطباعة الآلية في الصين. وقد انتشرت هذه الوسيلة في أوروبا وباقي بلدان العالم في بدايات القرن الخامس عشر الميلادي، وساعد هذا على إخراج الكتب بسرعة كما ساعد على انتشار التعلم وتطور النظام المدرسي. وأصبحت المدرسة والتهجئة من المعايير الأكثر رسوخًا في المجتمع، والكتابة من علامات التعليم الجيد، لذا وُظف البارعون في الكتابة عند الأسر الكبيرة لتعليمهم الكتابة. ومن خلال الدواوين الحكومية والجامعات الجديدة في الشرق والغرب، كان هناك عمل كتابي شامل أدى إلى استخدام الكتابة في عدة أمور دينية وغير دينية. وظهرت أشكال مختلفة من الكتابة لأهداف متنوعة، وهذه الأشكال والأهداف تختلف من دولة لأخرى.
تغيرت طرق استخدام الكتابة اليدوية في جميع أنحاء العالم، حتى اختراع الآلة الكاتبة في أواخر القرن التاسع عشر الميلادي والتي قضت على كثير من معاناة الكتبة. استطاع الحاسوب والتقنية الحديثة الأخرى في عصرنا الحاضر التقليل من الإجهاد في إنتاج كتابة تتميز بالثبات والوضوح والسرعة.
تطورت الكتابة اليدوية مع التطور الهائل في أدوات الكتابة، وأدت الأقلام العريضة المصنوعة من الريش لظهور الأقلام ذات الرؤوس، ومن ثم لذوات الرؤوس المعدنية الرفيعة، وإلى أقلام الحبر، وأخيرًا إلى الأقلام ذات الرؤوس الكروية الحديثة، والأقلام ذات الرؤوس الليفية الرفيعة. جلب كل تغيير أشكالًا جديدة خاصة في اللغات وطرقا جديدة في مسك القلم. والكتابة اليدوية بحد ذاتها شيء مشوق ومثير عند نشأتها الأولى؛ لذا عمل الناس على تطوير أشكال جديدة لها لتناسب احتياجاتهم، وكذلك طرق وأدوات الكتابة في المستقبل.