فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21913 من 45140

التوزيع غير المتساوي للدخل. زاد أصحاب المصانع والسكك الحديدية والمناجم من دخولهم في أوائل العشرينيات، حيث ظل ازدهار ما بعد الحرب مستمرًا. وزاد الإنتاج الصناعي بمعدل يقارب 50% إلا أن أجور العمال زادت ببطء شديد مقارنة بذلك. ونتيجة لذلك لم يعد أولئك العمال قادرين على شراء السلع بنفس السرعة التي تنتجها الصناعة. واضطر كثير من العمال للاستدانة، وخفض الكثيرون من إنفاقهم للحد من ديونهم، ثم قلت النقود المتداولة، وتباطأ النشاط الاقتصادي.

انهيار سوق الأوراق المالية. زادت أسعار الأسهم في بورصة نيويورك بأكثر من الضعف في المتوسط خلال الفترة من 1925 إلى 1929م، وشجعت أسعار الأسهم المتزايدة الناس على المضاربة؛ أي شراء الأسهم بأمل جني أرباح كبيرة عندما ترتفع الأسعار مستقبلًا.

هبطت الأسعار بسرعة في 24 أكتوبر 1929م الذي صار يسمى الخميس الأسود، وبقي أغلبها معتدلًا في يومي الجمعة والسبت التاليين، إلا أن الأسعار هبطت مرة ثانية في يوم الاثنين التالي. وفي يوم الثلاثاء 29 أكتوبر، أصاب الهلع حملة الأسهم، وباعوا رقمًا قياسيًا من أسهمهم وصل 16,410,030 سهمًا. وقد فقد آلاف الناس مبالغ ضخمة من المال، عندما هبطت الأسعار أدنى بكثير مما دفعوه عند شراء الأسهم، كذلك كان كثير من المصار ف والشركات قد اشترت أسهمًا وخسرت الكثير، لدرجة أنها اضطرت إلى إغلاق محالها. وبعد ذلك أصبحت أسعار الأسهم تواصل انخفاضها لمدة ثلاث سنوات متتالية.

الكساد المتزايد في الولايات المتحدة الأمريكية

اختلف الكساد العظيم في طول فترته وحدَّته عن الكسادات السابقة. فقد زادت حالات الإفلاس بسرعة بين المصارف والمصانع والمحلات التجارية، وتضخمت البطالة وفقد الملايين من الناس أعمالهم ومدخراتهم وبيوتهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت