أثر الاهتمام بأسباب الراحة المادية والأمان المالي الذي تأصل في نفوس الكثيرين من جيل الكساد على علاقتهم بأبنائهم، إذ لم يعرف أغلب من ترعرعوا في عقدي الخمسينيات والستينيات معنى أن تكون فقيرًا، ولم يعرفوا أي شيء عن الاضطرار للصراع من أجل العمل والمال، لذلك لم يفهموا لماذا يعلق آباؤهم أهمية كبيرة على الممتلكات المادية والأمان المالي، وانتقد كثير من الشباب نظرة آبائهم تلك. وأدى عدم الفهم وفقدان التفاهم والاتصال إلى بروز ما صار معروفًا بالفجوة بين الأجيال خلال عقد الستينيات وبداية السبعينيات من القرن العشرين.