فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22023 من 45140

قُسم البناء بين القبائل، فوقع لعبد مناف وزهرة ما بين الركن الأسود إلى ركن الحجر وجه البيت، ووقع لبني أسد ابن عبد العزّى وبني عبد الدار بن قصي ما بين ركن الحجر إلى الركن اليماني، ووقع لسهم وجُمح وعدي وعامر ابن لؤي ما بين الركن اليماني إلى الركن الأسود، فبنوا، فلما وصلوا إلى مكان الركن حيث الحجر الأسود اختلفوا فيمن يضع الركن وقالت كل قبيلة نحن أحق بوضعه. ثم اتفقوا على أن يجعلوا ذلك لأول من يدخل من باب بني شيبة. فكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو أول من دخل من باب بني شيبة، فقالوا رضينا بهذا الأمين فأمر ³ برداء منبسط ووضع الركن فيه، وعُيِّن من كل قبيلة من قريش رجل، وأخذوا بزوايا الثوب فرفعوه ثم وضع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الركن في مكانه أي الحجر الأسود.

ويؤكّد أصحاب الحديث والسير والتاريخ عدة روايات مطولة ومختصرة في بناء قريش للكعبة؛ فقد روى البخاري ومسلم عن عائشة أم المؤمنين رضيالله عنها أنها قالت سألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الجدر أمن البيت هو؟ قال نعم، قلت فما لهم لم يدخلوه في البيت قال: ألم تري قومك قصرت بهم النفقة؟. وخلاصة ما ذكر الرواة أنه حدث بعض التعديل في بناء إبراهيم عليه السلام، إذ أن قريشًا عندما أعادت بناءها قصرَت بها عن قواعد إبراهيم من جهة الشمال مما يلي الشام على ما هي عليه إلى يومنا هذا. وقد كان الحجر داخل الكعبة، وهو الآن خارج الكعبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت