بناء عبدالله بن الزبير. ورد خبربناء عبدالله بن الزبير رضي الله عنهما في صحيح البخاري ومسلم وعند أصحاب السير والتاريخ. فقد روى البخاري بسنده عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: (يا عائشة لولا أن قومك حديثو عهد بجاهلية لأمرت بالبيت فهدم فأدخلت فيه ما أخرج منه وألزقته بالأرض، وجعلت له بابين شرقيًا وغربيًا فبلغت به أساس إبراهيم ) فذلك الذي حمل ابن الزبير على هدمه وإعادة بنائه. وقد رده عبدالله بن الزبير، بناء على حديث خالته عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها، إلى قواعد إبراهيم، وأخرجه عبد الملك بن مروان إلى ما هو عليه الآن.
أجزاء الكعبة
مقام سيدنا إبراهيم عليه السلام
الحجر الأسود
باب الكعبة مصنوع من الفضة والذهب
بعض الحجاج والزوار يلتزمون بأستار الكعبة
السَّعْي بين الصفا والمروة من شعائر الحج والعمرة
إذا أطلق لفظ البيت الحرام أريد به الكعبة ومحتوياتها التي هي جزء منها كالحجر الأسود والحطيم والمقام الذي كان جزءًا منها، أو تلك التي تلاصقها كحجْر إسماعيل أو التي تقع قريبًا منها مثل بئر زمزم. وأجزاء البيت المشهورة هي:
المقام. مقام إبراهيم جزء من البيت العتيق، قال الله تعالى: ?فيه آيات بينات مقام إبراهيم? آل عمران: 97. ومقام إبراهيم هو الحجر الذي كان يقف عليه إبراهيم عليه السلام حين ارتفع البناء عن قامته. وكان المقام حجرًا ملصقًا بحائط الكعبة إلى أيام عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فأخره عن البيت لئلا يشغل المصلين. وكان عمر بن الخطاب هو الذي أشار على الرسول ³ أن يتخذ من مقام إبراهيم مصلى فوافقه القرآن فأنزل الله تعالى قوله: ?واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى? البقرة: 125. وقيل كانت آثار قدمي الخليل ظاهرة في الصخرة إلى أول الإسلام حتى قال أبوطالب في وصفهما:
مواطئ إبراهيم في الصخر رطبة
على قدميه حافيًا غير ناعل