الكلاب العاملة تخدم البشر بطرق عدة. فمثلًا الكلاب من سلالة الدوبرمان بنشر والدرواس هي كلاب حراسة كما أنها كلاب بوليسية ممتازة. وكلاب مالموت ألاسكا، والسامويد، والهسكي السيبيري، تَجُرّ الزَّحافات. وكلاب السان برنارد، والنيوفاوند لاند تُربى من أجل أعمال الإنقاذ، ومن المحتمل أن تكون الكلاب قد استُؤْنست منذ 12000 عام لمساعدة البشر في أعمالهم.
الاتصال. عند بلوغ الجرو 4 أسابيع يستطيع إصدار المدى الكامل للأصوات المعروفة، مثل النباح والدمدمة والعواء والأنين والعواء الضعيف. بعض هذه الأصوات لها معانٍ مختلفة في المواقف المختلفة. فمثلًا الأنين قد يعني أن الكلب يَتَألَّمُ، وفي ظروف أخرى يمكن أن يئن الكلب ليرحب أو ليُعبّر عن رغبته في اللهو. والنباح خاصة له معان مختلفة جدًّا. وقد ينبح الكلب في المواقف كلها تقريبًا.
ليس العواء والأنين والأصوات الأخرى هي الطريق الوحيد الذي يعبر به الكلب عن مشاعره ورغباته للنَّاس، أو للكلاب الأخرى. فهذه الحيوانات تستخدم أيضًا"لغة أجسامها"، التي تشمل مدىً واسعًا من الأوضاع الجسمية والذيلية المُصَاحبة للتعابير الوجهية المختلفة. فمثلًا يخبر الكلب كلبًا آخر برغبته في اللعب وذلك بمدّ رجليه الأماميتين إلى الأمام، وقد ينحني ويلهث وربما يلمس الكلب الآخر. وعلى العكس يمكن أن يهدد الكلبُ كلبًا آخر بأن يقف منتصبًا رافعًا ذيله مظهرًا أسنانه محملقًا. اتصال العيون جزء مهم من لغة الجسم للكلب؛ حيث يستخدم الكلب التحديق المباشر للتهديد أو التحدي. وقد ينهي الكلب الاتصال البصري كعلامة على انصياعه لكلب أكثر سيطرة منه.