فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22116 من 45140

يغرس المزارعون الأشجار ذات الحجم الطبيعي على أبعاد من 5 إلى 8 م، ويزرعون الأشجار الصغيرة على مسافات من 3 إلى 4,5 م. وتنجح زراعة أشجار الكمثرى في التربة الثقيلة الرطبة أكثر مما تنجح زراعة أشجار الخوخ. وأشجار الكمثرى أكثر تحملًا للتربة ذات الصرف السيّء من أشجار التفاح، ولكنها بشكل عام لا تتحمل ظروف التربة الجافة، وتنمو بصورة أفضل في الأراضي الطفالية الرملية الخصبة (تربة غنية بالصلصال والرمل والمواد النباتية المتحللة) . وأحيانًا تضاف الأسمدة للتربة لتزيد من نمو الأشجار. وتنمو أشجار الكمثرى بصورة أفضل أيضًا في المواقع المحمية من الصقيع. ويجب ألا تزرع أسفل السفوح حيث يتجمع الهواء البارد. وفي بعض المناطق لا تحتاج بعض الأصناف إلى التلقيح الخلطي لإنتاج الثمار، ولكن في مناطق أخرى، قد تحتاج نفس الأصناف للتلقيح الخلطي. وهناك بعض الأصناف تحتاج دائمًا للتلقيح الخلطي.

ويقوم المزارعون بتقليم أشجار الكمثرى، كما هو الحال في أشجار الفاكهة الأخرى، حيث يقومون بإزالة بعض الفروع غير الضرورية لكي يصل الضوء إلى كل أجزاء الشجرة. كما أنهم أيضًا يبقون الشجرة قصيرة نسبيًا لتسهيل عمليات الرش والحصاد.

تبدو بعض أشجار الكمثرى قادرة على تحمل الطقس البارد جدًا، ولذلك فإن بعض الأصناف يمكن أن تنمو في المناطق ذات الشتاء البارد. كما أن هناك أصنافًا أخرى يمكن أن تنمو في المناطق الحارة والجافة. والكمثرى الهجينة الناتجة من الكمثرى العادية والكمثرى اليابانية تعد أكثر مقاومة للظروف البيئية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت