فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22174 من 45140

نشأت الكنيسة الكاثوليكية الأمريكية خلال القرن العشرين ونسَّق الأساقفة الأمريكيون أنشطتهم المختلفة عن طريق تكوين أنفسهم ومراجعة ذلك التكوين من خلال مؤتمرات عقدوها في الأعوام (1917، 1919، 1922، 1966م) . وقد نشطت الكنيسة في التصدي للقضايا الاجتماعية والمشاركة في حلها، رغم أنها لم تبدأ بمعالجة قضية التمييز العنصري ضد السود إلا في الأربعينيات من القرن العشرين. ومما يدل على ازدياد نمو الكنيسة الكاثوليكية أن عدد الإرساليات الأمريكية إلى الدول الأخرى زاد من 14 إرسالية، عام 1906م إلى 6000 في أواخر الثمانينيات من القرن العشرين. كما انتشر التعليم الكاثوليكي وشمل جميع المراحل في جميع الولايات، وأصبح الكاثوليك عاملًا سياسيًا قويًا لا سيما في المدن الكبرى. وكان جون كنيدي الكاثوليكي قد انتخب رئيسًا للولايات المتحدة عام 1960م.

الكنيسة اليوم

تعدُّ فترة تولي بيوس العاشر البابوية (1903- 1914م) أبرز فترة نشاط كنسي منذ مجمع ترنْت في القرن السادس عشر الميلادي، إذ شملت النشاطات التي قام بها، الطقوس الدينية والعشاء الرباني، والتعليم في المعاهد اللاهوتية والدراسات الإنجيلية وقانون الكنيسة. وإضافة إلى ذلك، فقد عارض بيوس، بقوة الحداثة وهي الحركة النصرانية التي سعت إلى تأويل تعاليم الكنيسة وتفسيرها في ضوء المفاهيم الفلسفية والعلمية السائدة في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين.

وقد عقدت الكنيسة خلال العشرينيات والثلاثينيات من القرن العشرين عدة اتفاقيات مع دول عديدة لضمان حريتها وسلطتها الروحية على الكاثوليك في تلك الدول. كما طوَّرت الكنيسة من وسائل نشاط بعثاتها النصرانية الإرسالية في أنحاء العالم.

واجهت الكنيسة الحكومات الاستبدادية في ألمانيا وإيطاليا والاتحاد السوفييتي (سابقًا) ، ودول شرق أوروبا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت