وتقيس الفولتية قوة الدفع التي يوفرها مصدر الطاقة الكهربائية لتحريك الشحنة عبر الدائرة. وقوة دفع بطارية الكشاف الضوئي أو المذياع صغيرة جدًا عادة، ولا تسبب أي إصابات تذكر. أما الفولتية المتاحة عبر مآخذ التيار في المنازل، والبالغة 240 فولت، فخطيرة جدًا، وقد تؤدي إلى الوفاة. وتشتد خطورة الصدمة الكهربائية عندما يكون جلد الشخص مبللًا بالماء، وذلك لأن الماء المخلوط بأملاح الجلد يضعف مقاومة الجسم للتيار الكهربائي، مما يؤدي إلى مرور تيار كهربائي كبير عبر الجسم. وللحصول على بعض المعلومات المرتبطة بالإسعافات الأولية الخاصة بالصدمة الكهربائية انظر: الإسعافات الأولية .
وتحتوي معظم النبائط الكهربائية على وسائل أمان تمنع حدوث الصدمات الكهربائية، كما تحتوي الكثير من الأجهزة والأدوات على قابس ذي مشبك ثالث يربط الأجزاء الفلزية للنبيطة إلى سلك يقود إلى الأرض. وفي حالة تعطل التوصيلات داخل النبيطة يسمح المشبك الثالث للتيار بالإنسياب إلى الأرض.
أخطار الكهرباء خارج المنازل. إذا تسلقت شجرة قريبة من خط قدرة كهربائية، قد تصاب بصدمة إذا لامست الشجرة خط القدرة. وتسقط العواصف أحيانًا خطوط القدرة، وقد يصاب الشخص أو يقتل إذا لامس هذه الخطوط وهي مشحونة بالكهرباء.
وقد تبلغ فولتية التعريفات الكهربائية الناتجة عن الصواعق 100 مليون فولت، وهي كافية لإمرار تيار كهربائي عبر الجسم، يمكنه قتل الشخص. ويمكنك تجنب ضربات الصواعق بالمكوث داخل المنزل أثناء العواصف. أما إذا صادفتك الصاعقة خارج المنزل فابتعد عن الحقول المكشوفة والأماكن العالية. والغابة أكثر أمنًا من الأرض المكشوفة، ولكن ينبغي تجنب الوقوف تحت الشجرة الطويلة أو المعزولة، والتي تكون أكثر عرضة للصواعق. ومن أكثر الأماكن أمنًا أثناء الصواعق السيارات، حيث يمتص السطح الفلزي الخارجي للسيارة الشحنات الكهربائية، تاركًا الأجزاء الداخلية بعيدة عن تأثير التيار.