ثم ضربت السورة أمثلة لتحقيق هدفها وبيان أن الحق لا يرتبط بكثرة المال والسلطان، وإنما هو مرتبط بالعقيدة. وهي مَثَلُ الغني المزهو بماله، والفقير المعتز بعقيدته وإيمانه، في قصة أصحاب الجنتين، ومَثَلُ الحياة الدنيا وما يلحقها من فناء وزوال، ومَثَلُ التكبر والغرور مصورًا في حادثة امتناع إبليس عن السجود لآدم وما ناله من الطرد والحرمان.
انظر أيضًا: القرآن الكريم (ترتيب آيات القرآن وسوره) ؛ سور القرآن الكريم؛ أهل الكهف.