ومن سوء الطالع أن الإفراط في تعاطي المخدر جعل الكثيرين يعتمدون عليه، فظهرت المضاعفات على السطح. وحل الشعور بخيبة الأمل محل التحمس للمخدر. وبحلول منتصف القرن العشرين، أصبح استخدام الكوكايين في الأغراض الطبية وغيرها أقل انتشارا. ولكن في أثناء السبعينيات من القرن العشرين عادت الدعاوَى القائلة بخلوّ المخدر من الأضرار وتأثيراته المثيرة ليشيع استخدامُه بشكل غير مصرح به. ومع ازدياد استخدام المخدر تزايدت أيضا المشكلات ذات الصلة بالكوكايين. وفي الثمانينيات من هذا القرن، أسهم التخوف من تعاطي الكوكايين في ظهور حركات دولية واسعة الانتشار لمكافحة المخدرات.