الموسيقى. قد تكون صوتية أو آلية أو كلتيهما، وذات لحن مميز لا ينساه المتفرج. وكان الغرض من الموسيقى خلال التاريخ المبكر للكوميديا الموسيقية، إمتاع المتفرجين وعرض مواهب الممثلين. ثم تطور دور الموسيقى ليصبح أكثر فعالية كعنصر مسرحي مهم يدخل في تكوين القصة وأداء الممثلين.
الأغاني. يكتبها المؤلف أو شخص متخصص يعمل عن قرب مع المؤلف إذ إن الأغنية تساهم بقدر كبير في سرد أحداث المسرحية.
الرقص. يعد الرقص من العناصر المتميزة للكوميديا الموسيقية وتهدف بعض الرقصات إلى إمتاع المتفرج، بينما يمثل البعض الآخر جزءًا مهمًا من القصة. وأحيانًا يضع الرقصات مصمم متخصص، ويكون هذا النوع من الرقص إيقاعيًا خفيف الحركات يشبه رقص الباليه الكلاسيكي.
نبذة تاريخية
الكوميديا الموسيقية الأولى. تطورت الكوميديا الموسيقية الأمريكية من الفكاهة الأمريكية الشعبية والعناصر الكلاسيكية في المسرح الموسيقي الأوروبي. وتكوَّنت الفكاهة الأمريكية من االمسرحيات الكوميدية، وعروض الإنشاد الموسيقي وبرامج المنوعات المسرحية الخفيفة. كما شملت المؤثرات الأوروبية الباليه والأوبرا والفنون الموسيقية الكوميدية.
ويُعَدّ عرض اللص الأسود (1866م) بداية الكوميديا الموسيقية الأمريكية المبنية على النمط الأوروبي. وقد بدأ النمط الأمريكي الحقيقي لمسرح الموسيقى في الظهور بمسرحية الغدير (1879م) . وخلال أواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين الميلاديين، ربما كان نمط المسرحيات الموسيقية الأوروبية هو النمط الأكثر انتشارًا للمسرح الموسيقي الأمريكي. وقد برز من مؤلفي هذا الفن رودولف فريمل، وفيكتور هربرت، وسيجموند رومبرج. وتعاقب بعد ذلك عدد من المؤلفين في مجالات العناصر المختلفة للكوميديا الموسيقية في أمريكا مما أدى إلى نقل هذا الفن من التقليد الأوروبي إلى النمط الأمريكي.