اللغات غير المألوفة. تضم اللغات الهجينة والمولَّدة المستخدمة في مناطق كثيرة من العالم. وهذه اللغات تجعل الاتصال ممكنًا بين مجموعتين أو أكثر تتكلم لغات مختلفة. ومن الأمثلة على ذلك الإنجليزية الهجين الميلانيزية لجزر سليمان وبابوا غينيا الجديدة، واللغة المولَّدة الهاييتية المبنية على اللغة الفرنسية.
اللغات العالمية
موجز بعائلات لغات العالم
منذ سنين طويلة، أبدى الناس اهتمامًا بأن يكون لهم لغة واحدة يمكن التحدث بها في جميع أنحاء العالم. فمثل هذه اللغة ستساعد على تعزيز التفاهم والمشاعر الطيبة بين الشعوب. وسيؤدي وجود لغة عالمية إلى زيادة الروابط الثقافية والاقتصادية بين مختلف الدول.
وعبر السنين اُقتُرِحت 600 لغة عالمية على الأقل، ومن بين هذه اللغات برزت الإسبرانتو باعتبارها اللغة العالمية الأكثر نجاحًا. ومنذ استحداث هذه اللغة في عام 1887م، تعلمها حوالي 10 ملايين شخص. ويرى بعض الناس أنه من الأفضل اعتماد إحدى اللغات الموجودة في العالم كالإنجليزية أو الفرنسية أو الروسية كلغة عالمية. ولاشك أن اعتماد أية لغة، طبيعية كانت أو اصطناعية، سيسهل الاتصال بدرجة كبيرة بين الشعوب. إلا أن المشكلة تكمن في ماهية اللغة التي يمكن اختيارها كلغة عالمية حيث إن الاحتمالات الممكنة كثيرة جدًا.
فكثير من الناس يعارض اللغات الاصطناعية ويعتقد أن أية لغة اصطناعية لا تعكس ثقافة حقيقية كما تفعل اللغات الطبيعية القائمة. ويعارض آخرون استخدام لغة من اللغات الموجودة، كلغة عالمية، ويقولون بأنه سيتم فرض ثقافة شعب أو بضعة شعوب على العالم كله. وطالما استمر تبادل هذه الحجج والحجج المضادة، فستبقى إمكانية خلق لغة عالمية بعيدة المنال.
علم اللغة