قام الإغريق والرومان القدماء بدراسة طبيعة وأصل اللغة، إلا أن دراساتهم افتقدت الأساس العلمي المنهجي. ولكن العرب المسلمين تطورت لديهم علوم اللغة بفروعها المختلفة كالأصوات والنحو وعلم المعاني وغيرها. وفي أوروبا، أثناء العصور الوسطى الممتدة من القرن الخامس الميلادى إلى القرن السادس عشر الميلادي، اعتقد كثيرمن الناس أن جميع اللغات نشأت من العبرية التوراتية. ولم تبدأ الدراسة العلمية للغة في أوروبا حتى أواخر القرن السابع عشر. وفي بداية الأمر، عمد الباحثون أمثال فريدريتش شليجل وجاكوب جريم وفرانز بوب، وجميعهم ألمان، إلى دراسة اللغات متبعين الطريقة المقارنة. وأجروا العديد من المقارنات بين لغات العالم ولاحظوا العلاقات بينها. وأدت النتائج التي توصلوا إليها في دراساتهم إلى تصنيف اللغات إلى أُسر. وفي أوائل القرن التاسع عشر، قام باحث سويسري اسمه فرديناند دو سوسير بدراسة اللغات متّبعًا الطريقة العامة في البحث، وأرسى قوانين تنطبق على كافة اللغات.
وفي الوقت الحاضر، ينقسم علم اللغة إلى مجالين أساسين: 1- المقارن أو التاريخي 2- الوصفي. تبحث الطريقة المقارنة في اللغة عبر آلاف السنين، وتسعى إلى تحديد تاريخ نشوء اللغات والأسر اللغوية. أما الطريقة الوصفية فتركز بدرجة رئيسية، على اللغات المعاصرة. انظر: اللغة، علم.
أسئلة
كيف يمكن أن يساعدك تعلم لغة أجنبية؟
ما الأشياء الثلاثة المشتركة بين كافة لغات العالم؟
ما العائلات اللغوية الرئيسية في العالم؟
ما أقدم السجلات المكتوبة للغة؟
ما فروع علم اللغة التي تطورت لدى العرب والمسلمين؟
متى تصبح لغة ما ميتة؟
ما عدد اللغات التي يتكلمها الناس في العالم؟
ما أسباب تغيُّر اللغة؟