وتشتمل المناطق الصناعية في الله أباد على مصانع الزجاج، والفولاذ وصناعة المصابيح الكهربائية. تعتبر الله أباد ملتقى الحركة النهرية التي تمخر عبر نهري جمنة والجانج. يقع المطار المدني في الله أباد بالقرب من المدينة، عند بامرولي.
تعد الله أباد مركزًا مهمًا للنشاطات القانونية، وبها أيضًا صناعة الصحف والنشر والطباعة ومحطة للإذاعة، وكلها مجندة لخدمة المدينة والمناطق المحيطة بها.
نبذة تاريخية. كانت هنالك مدينة قديمة في موقع مدينة الله أباد نفسه في عهد الإمبراطور أسوكا (273- 232 ق.م.) . وحسب قول زائر صيني عام 643م سميت تلك المدينة براياج، أي مدينة القرابين، حيث كان الإمبراطور هارشا يمنح الهدايا العظيمة.
وفي الثمانينيات من القرن السادس عشر شيّد الإمبراطور المغولي أكبر، قلعة ضخمة من الحجر الرملي الأحمر تطل على سانجام (ملتقى نهري الجانج وجمنة) لحراسة الممرات النهرية إلى البنغال، حيث أقام في القلعة حاكم المحافظة المغولية التابعة لمدينة الله أباد، والمواطنون الرسميون والقوات المسلحة. انتعشت المدينة مرة ثانية، إلاّ أنها تعرف الآن باسمها الإسلامي الله أباد. وقد عمل سالم ابن الإمبراطور أكبر، الذي خلف والده وعرف باسم الإمبراطور جهانجير فترة قصيرة حاكمًا لمدينة الله أباد. وقد شيد حدائق خوسروباغ بالمدينة للمتعة، حيث تشاهد المقابر التي ضمّت ابنه الأمير خوسرو وأمه وأخته.
وخلال الفترة الواقعة بين عامي 1739 و 1797م، حكم المنطقة عدد من الحكام وذلك نتيجة الصراع على السلطة بين المغول المارثاس، حكام أوده ومجموعة شرقي الهند. وانتعشت الله أباد في عهد أورنكزيب، الذي أدخل إصلاحات اقتصادية كبيرة وفتح المدارس وشيّد المساجد ودُور العجزة. وفي عهد الإمبراطور ناصر الدين محمد شاه عمّ مدينة الله أباد الخراب على أيدي السّيخ والهندوس بمعاونة الإنجليز، وكان ذلك نذيرًا بسقوط الإمبراطورية المغولية كلّها.