وبمجرد إدخال المريض إلى المستشفى يُؤْخذ إلى جناح يتكون من عدد من الغرف، يتسع كل منها لعدد من الأسرة، حيث يمكث هناك طوال مدة تَلَقيِّ العلاج. وفي بعض المستشفيات قد توجد استراحة ملحقة بالغرفة حيث يمكن للمرضى الذين لا يحتاجون للمكوث في السرير أن يسترخوا أو يشاهدوا التلفاز أو يقرأوا الصحف. ويمكن للمرضى أيضًا أن يستمعوا إلى المذياع، وبعض المستشفيات تقوم بتشغيل شبكة تلفازية داخلية مغلقة خاصة بها. أما الأجنحة الخاصة فهي حجرات مُفْردة على نمط حجرات النوم أو الأجنحة بالفنادق. ويمكن للمرضى أن يُجْروا المكالمات الهاتفية، وأن يتلقوا الزيارات من أصدقائهم وأقربائهم. وفي مستشفيات الأطفال أو وحدات الأطفال توجد تسهيلات للسماح للأمهات بالبقاء في المستشفى مع أطفالهن، ويمكن للأمهات عندئذ أن يساعدْن في تمريض أطفالهن أثناء تلقيهم العلاج الطبي.
ومعظم المستشفيات منشآت مخصصة للإقامة قصيرة الأجل، بحيث لاتتجاوز مدة إقامة معظم المرضى فيها شهرًا، إذ يمكث المرضى في المتوسط مُدَدًا تتراوح بين 6 و10 أيام في هذه المستشفيات. أما في مستشفيات الإقامة طويلة الأجل أو ذات مدة البقاء الطويل، فالمرضى يمكثون لمدة شهر أو أكثر. والمرضى الذين يحتاجون إلى استئصال اللوزتين يذهبون إلى مستشفيات الإقامة القصيرة. أما المرضى النفسيون أو المرضى الذين يعانون أمراضًا مثل الدرن، فهؤلاء يذهبون إلى مستشفيات الإقامة الطويلة. وتعتبر مستشفيات الصحة النفسية، والمستشفيات الخاصة بكبار السن، ومستشفيات التأهيل التي تُقَدِّم للأشخاص المعوقين علاجًا متخصصًا يساعدهم على التكيف مع مهام الحياة اليومية، هذه كلها منشآت مخصصة للإقامة طويلة الأجل. والمستشفيات العامة قد تحتوي في آن واحد على وحدات للبقاء طويل الأجل وأخرى للبقاء قصير الأجل.
أقسام المستشفى والعاملون به