فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 24043 من 45140

وتصل معظم المستعرات فائقة التوهج إلى قمة توهجها بعد أيام قليلة من انفجارها، وتظل تضيء بشدة لعدة أسابيع. وتخبو بعض المستعرات فائقة التوهج خلال عدة أشهر، وبعضها خلال عام. وتختلف كمية ونوع المواد التي تقذفها المستعرات فائقة التوهج في الجو، وقد تختلف المستعرات فائقة التوهج في نوع المواد التي تتركها وراءها. وبعد انفجار بعض المستعرات فائقة التوهج يبقى نجم صغير مكون من النيوترونات يسمى النجم النيوتروني، وبعد انفجار مستعرات أخرى يظهر جسم يسمى الثقب الأسود له قوة جذب هائلة لا يستطيع أي ضوء النفاذ منها. انظر: الثقب الأسود. وفي بعض الحالات لا يبقى أي جسم من أي نوع بعد انفجار المستعر فائق التوهج.

وقد تسببت المستعرات فائقة التوهج في تكوين العديد من العناصر الثقيلة التي تكوِّن الأرض والأجسام الأخرى في النظام الشمسي، وتشتمل هذه العناصر على الكربون والذهب والحديد والأكسجين واليورانيوم والسليكون. ويعتقد الفلكيون أن طاقة عالية من الأشعة الكونية موجودة أصلا في المستعرات. انظر: الأشعة الكونية.

وفي 1054م، لاحظ الفلكيون الصينيون وجود مستعر فائق التوهج يضيء بقوة، حتى أنه كان يظهر أثناء النهار. وقد قذف هذا المستعر بسحابة كبيرة جدًا من الغاز تمددت، وهي تُعْرَف الآن بسديم السرطان. وقدّر الفلكيون اليوم السرعة التي تتمدد بها السحابة، وتوصلوا إلى أن الكتلة السحابية كُلّها تتركز في نقطة واحدة لأكثر من 1000عام مضت، والنجم الذي انفجر لا يزال موجودًا، وهو منبض؛ أي نجم سريع الدوران متذبذب يدور بمعدل 30 دورة في الثانية. انظر: النجمة.

وفي 1987م، أمكن رؤية مستعر فائق التوهج في السحابة الماجلانية الكبرى وهي أقرب مجرة إلى درب اللبانة. وهذا المستعر يعد ألمع مستعر أمكن رؤيته منذ 400 عام، والأول الذي أصبح يرى بالعين المجردة منذ عام 1885م. ويمكن رؤيته فقط من النصف الجنوبي للكرة الأرضية. انظر: النجمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت