فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 24351 من 45140

صنع إنسان ماقبل التاريخ مصابيح الدهن من أصداف البحر أو من الحجارة، واستخدم قطعا من النباتات الشبيهة بالعشب تعرف باسم الأسل فتيلًا، كما استخدم دهن الحيوان وقودًا في هذه المصابيح. وصنع المصريون القدماء أيضا مصابيح حجرية، ولكن المصابيح المصرية كانت تستخدم الزيت وقودًا، وكان لها فتيل من القطن. كما صنع الإغريق والرومان القدماء مصابيح من البرونز. وكانت أوائل المصابيح الإغريقية تبدو كالطبق، وكان يحرق بها زيت الزيتون أو زيوت نباتية أخرى، وكانت الفتيلة تطفو فوق سطح الزيت. ثم تطورت المصابيح الإغريقية وصُنِعَ لها أخدود عند حافة الطبق لحفظ الفتيل. وكان بعض مصابيح الرومان يشبه إبريق الشاي، حيث يقوم جسم الإبريق بحفظ الزيت، في حين يحمل المزراب الفتيل.

تعد الشموع نوعًا من مصابيح الدهن. وقد كانت الشموع الأولى تصنع بتغطية الفتيل بالشمع أو القطران. ثم تطورت صناعة الشموع حيث استخدم صانعو الشموع الودك، وتحصلوا على المادة الشمعية من دهن الحيوان. وصنعت أجود الشموع من شمع النحل أو من شمع البرافين. ومن المعروف أن شمع البرافين يتم الحصول عليه من النفط. والواقع أن تكلفة كثير من الشموع أكثر من تكلفة الأنواع الأخرى من المصابيح. ويطلق على المصابيح الرخيصة اسم أضواء الأسل، وهي تحترق كالشموع، وكانت تصنع بغمس الأسل الجاف في دهن الحيوان. انظر: الشمعة.

وفي العصور الوسطى، ظهر نوع من مصابيح الزيت في أسكتلندا، أطلق عليه اسم الجولة. وقد تكوَّن هذا المصباح من حوض حديدي مسطح له مجرى على هيئة قضيب ملتصق به وبارز عنه، وكان هذا المجرى يحمل الفتيل. وكان للعديد من هذه المصابيح مجرى ثان أسفل الأول، وذلك لالتقاط قطرات الزيت الساقطة من الفتيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت