تشير الدراسات إلى أن المصورات الهزلية أكثر الأبواب رواجًا في المجلات. وبعض هذه المصورات يرد في أكثر من صحيفة ومجلة؛ فمثلًا نجد أن المصورة الهزلية (الفول السوداني) التي وضعها تشارلز شولز تتكرر في أكثر من 2,000 صحيفة. بالإضافة إلى ذلك، نجد أن هذه المصورات صارت أكثر رواجًا مما كانت عليه؛ فملايين من كتب المصورات الهزلية توزع سنويًا.
أدى رواج المصورات الهزلية إلى جعل شخصياتها مادة مفيدة في مجال الإعلانات التجارية؛ فكثير من الشركات تستخدم هذه المصورات أو الشخصيات التي ترد فيها في الترويج لمنتجاتها عن طريق الإعلانات. ومن فوائد المصورات كذلك أنها تُستخدم في المنشورات والمؤلفات التربوية.
أثْرت المصورات الهزلية الكتب والأفلام والمسرحيات والأغاني وبرامج الإذاعة والتلفاز. كما أنها أثّرت في حركة الفنون الجميلة المسماة البوب آرت.
إعداد المصورات. تكون معظم المصورات الهزلية من عمل شخص واحد يقوم بعمليتي الرسم والكتابة. وهناك مسلسلات يشترك فيها شخصان أو أكثر. وفي كثير من الأحوال يقوم الكاتب بتأليف القصة، ويقوم الرسام أو المصور برسم الإطار؛ أي الصور المفردة. وتحتاج كتب المصورات الهزلية قدرًا كبيرًا من المواد، وقد يتطلب الأمر أن يعمل عدد كبير من الكتاب والفنانين لكي يُتموا كتابًا واحدًا فقط.
يفصّل الرسام أحداث القصة بحيث يمكن رسمها على أُطُر منفردة، وينبغي أن ينتقل العمل بتناغم وتناسق من إطار إلى الذي يليه وأحيانًا من حلقة في مسلسل إلى أخرى.
يفرغ الرسام من إعداد مسلسل الصور قبل ستة أسابيع من ظهوره مطبوعًا. ويرتبط معظم رسامي المصورات الهزلية بشركات توزيع تُسمَّى مؤسسات التوزيع والنشر، تعمل بمثابة الوكيل التجاري لهم؛ فيقوم الرسام بإرسال مسلسل الصور إلى هذه المؤسسات التي تضطلع بمهمة توزيعه على الصحف في كل أنحاء العالم.