فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 24459 من 45140

أمن المطار. أصبح أمن المطار مشكلة خطيرة بسبب كثرة محاولات خطف الطائرات. انظر: خطف الطائرات. وكذلك بسبب تفجير طائرات بقنابل يضعها مخرِّبون خلسة على الطائرة. لذلك تتم في المطارات إجراءات أمنية على مستوى عال. فهناك عملية تفتيش الطائرات بحثًا عن أسلحة أو متفجرات مخبأة على الطائرة. وهناك أيضًا عملية تفتيش أمتعة المسافرين قبل تحميلها، ومراقبة خاصة لكل مسافر لا يصطحب معه أمتعته. يمر المسافرون من خلال أجهزة إلكترونية فاحصة تكشف عن بنادق وسكاكين أو أية أسلحة أخرى قد تكون مخفيَّة. ويتم كذلك تفتيش أجهزة المذياع والمسجلات الشخصية التي قد تُستخدم لإخفاء قنابل.

إصلاح الطائرات الكبيرة كالذي يجري على هذا المحرك، يتم إنجازه في حظائر تبعد قليلًا عن المبنى الرئيسي للمطار.

عمليات أخرى. يعمل بعض موظفي شركات الطيران في الحظائر. وهناك، يقوم العمال الميكانيكيون بإصلاح الطائرات، ويحتفظ الموظفون في مخزن قطع الغيار بسجلات قطع الغيار التي يحتاجها العمال للإصلاحات اللازمة، ويعمل عديد من موظفي شركة الطيران في ساحة التحميل. وبعض هؤلاء الموظفين يوجِّهون الطائرة نحو ساحات الوقوف. ويفحص الميكانيكيون محركات الطائرة والأجهزة الأخرى للتأكد من أن الطائرة تعمل بشكل سليم. وتتولّى مجموعة أخرى من العمال مهمة تنظيف الطائرة من الداخل قبل أن تستأنف رحلتها التالية. وآخرون يزودون الطائرة بما يلزم من طعام وشراب وبضائع معفاة من رسوم الجمارك استعدادًا للرحلة القادمة. وبعد الانتهاء من كل ذلك، يُعْلِم موظف شركات الطيران في مكتب الاتصال طاقم الطائرة بأن الطائرة جاهزة للمغادرة.

ومن بين العاملين في المطار موظفون حكوميون، كمراقبي حركة المرور الجوي، وعمّال البريد، وضباط الشرطة والقوات المسلحة، وموظفي الصحة العامة، وموظفي الهجرة والجوازات، وموظفي الجمارك.

تطوير المطار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت