المشاكل المتعلقة بالمطار. ازداد استخدام الطائرات للسفر بشكل هائل في فترة زمنية قصيرة. ففي عشرينيات القرن العشرين، كان لدى الولايات المتحدة الأمريكية، مثلًا، حوالي 1,000 مطار. أما اليوم، فيوجد لديها 16,000مطار. وتُقدِّم مكاتب السياحة عادة عروضًا تشجيعية لقضاء العُطلات والإجازات من خلال رحلات جوية إلى أماكن مختلفة، وتجد مثل هذه العروض إقبالًا متزايدًا. وقد ساعد هذا التنشيط السياحي منذ ستينيات القرن العشرين على زيادة عدد المسافرين بالطائرات، وبطبيعة الحال يستخدمون المطارات. وفي سائر أنحاء العالم، يزداد الطلب على المطارات، ويمتد المجال الجوي ليواكب الأعداد المتزايدة للمسافرين جوًا. وتشمل المشاكل الناجمة عن هذا النمو ازدحام حركة المرور في الجو وعلى الطرقات حول المطارات، بالإضافة إلى شكاوى الناس الذين يسكنون بالقرب من المطارات من التلوث الضجيجي وتلوث الهواء. وفي أوقات الذروة، كفترات العُطلات، تجد المطارات صعوبة في معالجة الوضع لكثرة أعداد الطائرات القادمة والمغادرة. ويواجه المسافرون غالبًا مشكلة الانتظار فترات طويلة في قاعات الانتظار المزدحمة في المطار. كما تواجه أحيانًا خطط توسيع المطارات القائمة مقاومة من المعارضين لها.
تخطيط وبناء مطار كبير. يتطلب ذلك وقتًا طويلًا. إذْ يبدأ المخطّطون باختيار موقع يستطيع المسافرون الوصول إليه بسهولة. وينبغي أن يكون الموقع بعيدًا عن المطارات الأخرى بدرجة كافية منعًا للتداخل المربك مع حركة المرور الجوي آنذاك. وينبغي أن يعي المخططون التغيرات والمشاكل التي ستطرأ مستقبلًا على المواصلات كي يبقى المطار سالكًا لسنين عديدة.