فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 24466 من 45140

الفلكنة اكتشفها تشارلز جوديير عام 1839م. فقد سقط منه خليط من المطاط والكبريت على موقد ساخن أثناء تجربة. ووجد أن الحرارة تقوي المركب.

اكتشاف الفلكنة. كانت منتجات المطاط الأولية تعاني اللزوجة في الطقس الحار كما أنها تصبح جامدة وهشة في الطقس البارد. واكتشف تشارلز جوديير، وهو مخترع أمريكي، عام 1839م، طريقة لتقوية المطاط وجعله أكثر مقاومة للحرارة والبرودة. فقد تصادف أن سقط من جوديير خليط كبريت ـ مطاط يحتوي على عناصر أخرى ـ على موقد ساخن، بينما كان يجري تجاربه. ونتيجة لذلك فقد نضج مركّب المطاط بالحرارة واحتفظ بقوامه وقوته عند درجات الحرارة العالية والباردة، وأطلق على عملية تسخين خليط الكبريت ـ المطاط اسم الفلكنة. واستطاع المصنعون باستخدام المطاط المفلكن التوصل لمنتجات موثوق بها. كما نمت صناعة المطاط بسرعة، وأصبح المطاط المفلكن مرنًا، ولايسمح بنفاذ الماء والهواء بين الأجزاء المتحركة في الآلات.

أولى المزارع. في البداية استخدم المصنعون المطاط البري فقط، وحصلوا على كمية كبيرة منه من وادي الأمازون في البرازيل. والمصدر الآخر كان من الشجر المتسلق في إفريقيا الذي يثمر العصارة اللبنية. وقام عالم النبات هنري ويكهام عام 1876م، بطلب من الحكومة البريطانية، بأخذ نحو 70,000 بذرة من شجرة المطاط البرازيلي (هيفيا برازيلينزيس) من البرازيل إلى إنجلترا، ونبت منها نحو 2,500 بذرة في البيوت المحمية لزراعة النباتات في حدائق كيو القريبة من لندن. وأخذت النباتات الصغيرة إلى سيلان (سريلانكا الآن) والملايو لإعادة زراعتها في مزارع هناك، وجاءت جميع أشجار مزارع المطاط في الشرق الأقصى تقريبًا من هذه النباتات الصغيرة. وأقام البريطانيون والهولنديون والفرنسيون مزارع للمطاط في إندونيسيا وتايلاند والهند الصينية وبلاد أخرى في الشرق الأقصى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت