فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 24488 من 45140

ويتحد الكبريت مع المطاط أثناء الفلكنة لعمل وصلات متصالبة بين سلاسل المطاط. ويمكن للسلاسل أن تنزلق في المطاط غير المفلكن، حيث يكون المطاط أقل مرونة. وعندما تربط الوصلات المتصالبة، (أثناء الفلكنة) ، السلاسل معًا فإنها لاتستطيع الانزلاق واحدة فوق الأخرى، ويعطي ذلك المرونة والقوة للمنتجات المفلكنة. وإذا تمت عملية ربط الوصلات المتصالبة أكثر مما يجب، فإنها تتجه إلى إيقاف السلاسل، مما يؤدي إلى انخفاض مرونة المطاط. ويزداد عدد الوصلات المتصالبة حسب كمية الكبريت التي يتم إضافتها للمركب. وبإضافة كمية كبيرة من الكبريت، يصبح المطاط قاسيًا وقويًا وأقل قابلية للمط إلى أن يتحول إلى مطاط صلد.

تم تطوير عدد من أنواع المطاط تتمتع بالمرونة بسبب خواصها الجزيئية بدلًا من عمل الوصلات المتصالبة الكيميائية. وهذا المطاط سهل الإنتاج ورخيص بالمقارنة بالمطاط الطبيعي والمطاط الاصطناعي.

ويستطيع الكيميائيون أيضًا زيادة المرونة بالوصل التصالبي للمطاط باستخدام فوق الأكسيد أو الأشعة. وتعطي هذه الطرق الكيميائية مرونة أكبر للإنتاج بالمواصفات المطلوبة.

ويعتقد الكيميائيون أن خواص كثير من المواد المشابهة للمطاط تعتمد على الطريقة التي ترتبط بها الذرات معًا. فهم يعرفون مثلًا، أن كل ذرة كربون في جزيء المطاط يمكن أن ترتبط مع أربع ذرات أخرى. وعندما تحمل ذرة الكربون أربع ذرات أخرى، فإنها لا تستطيع حمل أكثر من ذلك، ويقال حينئذ إنها مشبعة. أما إذا كانت تحمل أقل من أربع ذرات، فإنها تكون غير مشبعة. وتستطيع الذرات غير المشبعة أن ترتبط بذرات أخرى.

ويوجد في المطاط الطبيعي كثير من ذرات الكربون غير المشبعة. وتلتصق ذرات الأكسجين من الهواء تدريجيًا بهذه الذرات. ويكسّر ذلك بوليمرات المطاط فيصبح هشًا أو لينًا ويفقد مرونته. وإضافة مضاد التأكسد أثناء التركيب يمنع هذا الفعل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت