البحوث. في مجال المطاط تتجه أساسًا لتصنيع مطاط اصطناعي أفضل للحصول على منتجات من المطاط محسنة للاستخدام المنزلي والصناعي، بالاضافة إلى ضرورة إيجاد أنواع غير عادية من المطاط في عصر الطاقة النووية ورحلات الفضاء. ولتطير الطائرات الجديدة بسرعة أسرع من سرعة الصوت، وتستطيع الصواريخ الوصول إلى ارتفاعات شاهقة بسرعات عالية، فهي تحتاج إلى أجزاء من المطاط تستطيع أن تتحمل درجات حرارة تتراوح بين - 84°م و 370°م. ويأمل الكيميائيون في تطوير المطاط الذي سوف يزيد الوقاية من الإشعاعات النووية في المحطات الذرية.
ويحاول الباحثون أيضًا تطوير المطاط الذي يمكن صنعه بأقل طاقة ممكنة. فعلى سبيل المثال، لا يحتاج المطاط المسحوق أو السائل لآلات العمل الشاق للخلط أو لتصنيع المنتجات.
ويدرس علماء الولايات المتحدة احتمال استخدام نبات الغوايول مصدرًا غير مكلف للمطاط الطبيعي. ويستطيع هذا النبات أن يخفض من اعتمادهم على المصادر الأجنبية للمطاط الطبيعي وعلى المطاط الاصطناعي الذي يصنع من النفط.
أسئلة
ما الظروف التي أدت إلى اكتشاف الفلكنة؟
ما الدولة الأولى التي طورت المطاط الاصطناعي؟
اذكر الحادث الذي سبب النجاح الأول لإنتاج المطاط الاصطناعي بالجملة.
ما الدول التي تنتج معظم المطاط الطبيعي؟
ما أكبر مدينة تصنع المطاط؟
ما العصارة اللبنية؟ لماذا يقال إنها شيء غامض؟
كيف يشرح التركيب الكيميائي مرونة المطاط؟
كيف تنقر أشجار المطاط؟
ما المطاط الخام؟
ما الدولة التي تنتج معظم المطاط الاصطناعي؟