فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 24497 من 45140

كانت المطبوعات التي يتم تنفيذها بالأبيض والأسود تُطبع من لوح واحد؛ فبعد قيام الفنان برسم تصميمه بالحبر على الورق، يُلصق بالغراء على لوح مستوِ من خشب صلب ـ عادة من خشب أشجار الكرز ـ ثم يقوم أحد النقاشين بتحبير هذه الأجزاء البارزة بمداد مائي. ثم يضع قطعة ورق ذات سطح ماص على القالب، ويقوم بتحريك لُفافة لها سطح ناعم تضغط الورق، فيتشرَّب الحبر. وبعد نزع قطعة الورق يظهر الشكل مطبوعًا عليها. ويُستعمل القالب مرارًا لإنتاج المئات من اللوحات المطبوعة.

حتّم تنفيذ اللوحات الملونة إضافة قالب لكل لون على حدة. فكانت تتم إزالة كل الأجزاء من سطح القالب، ويُترك الجزء الحامل للون واحد من ألوان التصميم بارزًا. ويقوم الطبَّاع بعد ذلك باستعمال عجائن مختلفة من الألوان لمعالجة القوالب المحفورة، ويقوم بنقل الورق من قالب لآخر على التوالي.

نبذة تاريخية

نشأت الطباعة اليابانية في بداية القرن السابع عشر الميلادي، على أنها رسومٌ توضيحية للكتب الشعبية. وشُغف الكثير من الناس بالصور في حد ذاتها، مما حدا بالناشرين إلى القيام بنشر هذه الرسوم منفصلةً عن الكتب. وقام هؤلاء الناشرون بتكليف الفنانين واستئجار الطباعين لهذا العمل.

ازدهر فن الطباعة خلال عهد عائلة طوكيو جاوا من التاريخ القومي لليابان منذ عام 1603م إلى عام 1867م. وشهدت هذه الفترة نشوء طبقة وسطى ثرية في المدن اليابانية. وصار أفراد هذه الطبقة المشترين الرئيسيين لهذه المطبوعات، التى أصبحت بديلًا أقل تكلفة من اللوحات الزيتية.

ولما كانت اليابان ـ خلال فترة طوكيو جاوا هذه ـ على اتصال محدود بغيرها من البلاد، لذلك لم يتعرض فنانو الطباعة اليابانية للتأثر بالأساليب الفنية الغربية، بل حافظوا على أساليب الفن الياباني التقليدية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت