أدّى ذلك الاتجاه التجديدي إلى تدنيِّ مستوى المطبوعات اليابانية التقليدية. واتجه كثير من الفنانين اليابانيين إلى تبنِّي الاتجاهات الأوروبية الحديثة للتصوير التشكيلي، وقل إنتاجهم للمطبوعات ذات المستوى الممتاز. وفى العشرينيات من القرن العشرين، أخذ الاهتمام بفن الطباعة يعود من جديد. وسادت الأساليب والطرق الغربية في أوساط فناني الطباعة بالقوالب الخشبية في اليابان.
كان للمطبوعات اليابانية تأثيره الكبير في كثير من فناني الغرب في أواخر القرن التاسع عشر الميلادي. ومن هؤلاء إدجار ديجا من فرنسا وجيمس أبوت مكنيل ويسلر من الولايات المتحدة. وكان هؤلاء الفنانون دائبي البحث عن بدائل للأساليب الفنية الغربية، فوجدوا بغيتهم في المطبوعات اليابانية، وشدَّ انتباههم تصميماتها وألوانها الرائعة، وكذلك الأسلوب التقليدي لفن الطباعة اليابانية.