الصفات الخُلُقية. وهم في المقابل يتصفون بجملة من الصفات الخُلُقية، منها: 1- أنهم دائمو الطاعة لله والخوف منه. لا يعصون له أمرًا، قال سبحانه: ? وله من في السموات والأرض ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون ¦ يسبحون الليل والنهار لا يفترون? الأنبياء: 19، 20 . ?لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون? التحريم:6. وقال سبحانه: 2- أنهم ذوو حياء. لقوله ³ في عثمان رضي الله عنه: (ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة ) أخرجه مسلم. 3- أنهم يحبون ويبغضون. فيحبون من أحب الله، ويبغضون من أبغضه.
وظائف الملائكة
اقتضت حكمة الله وإرادته تكليف الملائكة بتدبير أمور الكون ورعايته، بكل ما فيه من مخلوقات، وما فيه من حركة ونشاط، وما فيه من حياة وجماد، ومافيه من قوانين ونواميس، وإنفاذ قدر الله وقضائه في هذه المخلوقات كلها، وتنفيذ إرادته ـ سبحانه ـ في مراقبة وتسجيل كل ما يحدث في الكون من حركات: إرادية وغير إرادية. فهم الموكلون بالسموات والأرض، وكل حركة في العالم تدخل في اختصاصهم، فمن وظائفهم: