رغبات الناس. يرغب الإنسان في الظهور بصورة أنيقة، وذلك بلبس أنواع معينة من الملابس، وقد يلجأ الإنسان إلى إخفاء شعوره أو عمره، أو قد يحاكي بعض الشخصيات المهنية من خلال الملابس التي يرتديها. وقد يرتدي الإنسان الحزين أو المكتئب ملابس زاهية لإخفاء حزنه أو كآبته عن الآخرين. ويحاكي الأطفال في ألعابهم الكبار من أمهاتهم أو آبائهم وذلك بلبس ملابسهم. وقد يحاكي بعض الناس الممثلين الناجحين من ناحية اللبس أو المظهر. وتوجد حالات يرتدي فيها كثير من الناس ملابس تظهرهم في هيئة تخالف حقيقة أعمارهم وذلك عند التقديم لشغل بعض الوظائف الشاغرة. وقد يرتدي بعض الأشخاص أزياء غيرهم من المهن الأخرى، حتى يبدو وكأنهم من أصحاب تلك المهن.
الزينة. يسعى معظم الناس إلى ارتداء الملابس التي تبرز أناقتهم، وتوفر لهم الحماية، وتسهل عليهم الاتصال فيما بينهم. ومن الملابس التي توفر الحماية للإنسان إزاء تغييرات الطقس معطف المطر وحذاء الثلج وصدرية البرد، وهي تتميز بألوانها الزاهية وتصميماتها الجريئة. وترتدي بعض النساء الملابس المصنوعة من الفراء الغالي لا لأنه دافئ، ولكن لأنه أكثر جمالًا. وحتى الزي العسكري لا يخلو من الجمال حيث يصمم لإظهار أناقة الرجل أو المرأة في الخدمة العسكرية.
الملابس في جميع أنحاء العالم
يرتدي الناس منذ آلاف السنين وفي كل أنحاء العالم أنواعًا مختلفة من الملابس. وتنتشر أنماط الملابس الغربية في كثير من بقاع العالم اليوم، وبالرغم من ذلك يختلف الناس كثيرًا في أنواع الثياب التي يرتدونها، ولا سيما في أوساط سكان الريف.