فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25282 من 45140

لم تتسم فترة الملكة فكتوريا بالهدوء في العلاقات الخارجية، فقد خاضت الإمبراطورية البريطانية العديد من الحروب، أهمها حرب القرم (1854-1856م) التي خاضتها إلى جانب فرنسا ضد روسيا التي كانت تخشى منافستها لها في الإمبراطورية العثمانية، وتهديدها لطريق الهند. وكذلك شهدت هذه الفترة الثورة الهندية عام 1857م، وضم الهند إلى التاج البريطاني، وحكمها حكمًا مباشرًا، وذلك عندما أصبحت الملكة فكتوريا ملكة عليها. ثم كانت حربا البوير في جنوب إفريقيا. انظر: حرب البوير والإنجليز. الحرب الأولى في عامي 1880 و1881م، والثانية في 1899 و 1902م، واستطاعت بريطانيا هزيمة البوير، وإنشاء اتحاد جنوب إفريقيا. كما أن مشكلة أيرلندا ومطالبة قادتها بالحكم الذاتي، والمجاعة الكبرى التي شهدتها كانت أمرًا يشغل حكومات هذه الفترة، مثل حكومة غلادستون التي حاولت إصلاح أحوال أيرلندا.

تميزت هذه الفترة بازدهار الآداب والفنون؛ فقد كان فريدريك لايتون، والسير إدوين أندسير من أشهر رسامي العصر الفكتوري، كما عرفت هذه الفترة الموسيقيين الكبار من أمثال السير إدوارد إلغار وهيوبرت باري، وعددًا من كبار الكتاب من أمثال شارلوت وإميلي برونتي، ولز، وديكنز، وجورج إليوت، وتشارلز كينجزلي، ووليم ثاكاري، وأنتوني ترولوب، وتوماس هاردي، ورديارد كيبلينغ، والشعراء أمثال ماثيو أرنولد وروبرت براونينغ وألجرنون تشارلز سوينبرن ولورد تنيسون وآخرين، وفيها وضع داروين نظرية النشوء والارتقاء. وقد ساعد ازدهار التعليم وتطوره على هذه الحركة الثقافية والأدبية.

المملكة المتحدة في القرن العشرين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت