فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 5731 من 45140

القتال بين الدول ـ المدن استمر بعد الحرب البلوبونيزية. وانتهت هيمنة أسبرطة سنة 371 ق.م. وانتقلت السلطة بعد ذلك إلى أهل طيبة.

وضعت الحرب البلوبونيزية حدًا للعصر الذهبي في بلاد الإغريق، حيث اندلعت هذه الحرب فيما بين أثينا وأسبرطة عام 431ق.م، وامتدت الحرب المدمرة بين الطرفين حتى عام 404ق.م، وخرجت أثينا منها منهكة. ومما زاد الأمر سوءًا، أن أثينا مُنيت عام 430ق.م بالطاعون الذي أودى بحياة ثلثي السكان فيها، بما فيهم بيركليس. وهكذا غدت أثينا غير قادرة على القيادة؛ ومن ثم الاستمرار في الحرب فاستسلمت. سيطرت أسبرطة على بلاد الإغريق، ولكن لأمد قصير، وسرعان ما اندلع القتال ثانية بين الدول، وتمكنت طيبة من هزيمة أسبرطة عام 371 ق.م ونتيجة لهذا، تدهور مستوى الحياة، وساءت الظروف الاقتصادية، واندلعت الصدامات العنيفة فيما بين الأغنياء والفقراء ، وغدت الفردية والأنانية من العادات المسيطرة على عامة الناس، وفقدت عدة دول حيويتها.

أصبحت مقدونيا الدولة الأقوى بعد هذه الحروب المدمرة، في حين آل الوهن والضعف للدول الإغريقية، وانطلق الملك فيليب الثاني، ملك مقدونيا عام 353 ق.م، على رأس حملة عسكرية لمهاجمة الإغريق. وبذلك نجح في وضع حد لاستقلال وسيادة الإغريق عام 338 ق.م. وبعد نجاح الملك فيليب في حربه ضد الإغريق، وتحقيق الانتصار عليهم إثر معركة كارونيا، وضع خُططًا جديدة تقضي بتشكيل جيش مقدوني- إغريقي لمهاجمة بلاد فارس. لكنه لقي حتفه على يد رجل مقدوني عام 336ق.م.

الإسكندر الأكبر أخضع معظم المناطق من مصر إلى الهند بحلول عام 326 ق.م. وبنى فيها مدنًا إغريقية وأدخل الحضارة الإغريقية في كل الأماكن الخاضعة له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت