البحث. تشبه الإنترنت مكتبة ضخمة، تحتوي على قدر كبير من المعرفة في كل موضوع، يضاهي ما تحتويه ملايين الكتب. وتتوفر المعلومات بأشكال عديدة، تتراوح بين الملفات التي تحتوي على نصوص فقط، إلى ملفات الوسائط المتعددة التي تضم النصوص، والصور، والرسوم المتحركة أو الفيديو، وبرامج الكومبيوتر، والصوت. ويتزايد حجم موارد الإنترنت في كل يوم.
أصبحت الإنترنت تشكل محطة التوقف الأولى للكثير من الباحثين لسهولة تخزين المعلومات في الحواسيب وسرعة الوصول إليها. فرجل الأعمال قد يبحث في موارد الإنترنت بغرض الحصول على مساعدة لتطوير المبيعات أو المعلومات المتعلقة بالمنتج. والطلاب قد يستعينون بقواعد البيانات للحصول على المعلومات التي تتعلق بالواجبات الدراسية المنزلية المكلفين بها، أو المناهج التي يدرسونها. ويستخدم الأطباء الشبكة لمقارنة العلاجات الطبية المختلفة ومراجعة التطورات في مجال العلوم الطبيعة. كما يتبادل العلماء المعلومات البحثية المتاحة على الإنترنت.
النشر. يستخدم الناشرون على نحو متزايد، الإنترنت بوصفها وسيلة لعرض الصحف والمجلات والكتب. ولأن المعلومات على الشبكة تأتي في شكل إلكتروني، فإن ذلك سيوفر على الناشر تحمل تكاليف الورق والطباعة والتوزيع. وأهم من كل ذلك، الإمكانية المتاحة للناشر لتحديث المعلومات بصورة فورية، مما يجعل في الإمكان تقديم أخبار أكثر معاصرة، بصورة تفوق ما يمكن تقديمه على الورق.
المبيعات. تستخدم العديد من الشركات الإنترنت للقيام بأعمالها التجارية. وتبيع مؤسسات البيع بالتجزئة كل أنواع المنتجات تقريبًا على الإنترنت. وينظر ناشرو البرمجيات للشبكة بوصفها وسيلة ملائمة ورخيصة لتوزيع منتجاتهم. فعلى الإنترنت يمكن للمستخدمين شراء برامج جديدة، أو تجربة البرامج قبل شرائها، أو تلقي نسخ محدثة لبرامج يمتلكونها. ويدفع المستخدمون عامة، قيمة مشترواتهم على الإنترنت باستخدام بطاقات الائتمان.