فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 5965 من 45140

يحتوي جسم الإنسان على آلاف من أنواع الإنزيمات يؤدي كل نوع وظيفة واحدة محددة، وبدون الإنزيمات لايمكن للمرء أن يتنفس أو يرى أو يتحرك أو يهضم الطعام. كما أن عملية التركيب الضوئي في النبات تعتمد على عمل مثل هذه الإنزيمات. يقوم كثير من الإنزيمات بتفكيك مواد معقدة إلى مواد أبسط وتقوم إنزيمات أخرى ببناء مركبات معقدة من أخرى بسيطة، وتبقى معظم الإنزيمات في الخلايا التي تنتجها، ولكن بعض الإنزيمات تؤدي وظيفتها في أماكن أخرى. فعلى سبيل المثال يفرز البنكرياس إنزيم الليباز الذي ينتقل إلى الامعاء الدقيقة حيث يقوم بتحليل الدهون. وأصل كلمة إنزيم هو من كلمتين يونانيتين تعنيان (في الخميرة) . قام كثير من العلماء في القرن التاسع عشر بدراسة الإنزيمات والتفاعلات التي تسببها إنزيمات الخميرة. كان الأمريكي جيمس بي سَمْنر المتخصص في الكيمياء الحيوية أول من عزل إنزيما خالصًا على شكل بلورات في عام 1926م، حيث قام باستخلاص إنزيم البولاز (إنزيم محلل للبول) من الفاصوليا. وأثبت أن الإنزيمات هي جزيئات بروتينية. وفي عام 1969م قام العلماء ولأول مرة بتصنيع إنزيم ـ كيميائيا ـ من الأحماض الأمينية، والذي يقوم بتفكيك حمض إلى جزيئات حموض أمينية أخرى. انظر: الحمض النووي. ويحاول العلماء اليوم تحضير إنزيمات صناعية جديدة لتقوم بتفاعلات لاتوجد في الطبيعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت